مجمع البحوث الاسلامية

416

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وفلان يأكل الحريسات ، إذا تسرّق غنم النّاس فأكلها ، وهي الحرائس . ( الأزهريّ 4 : 296 ) ابن السّكّيت : والمحترس : الّذي يسرق الإبل والغنم فيأكلها . وفي الحديث : « حريسة الجبل ليس فيها قطع » . وهي الّتي تحترس ، أي تسرق من الجبل . ( 238 ) ويقال : أقمت عنده حرسا ، وأيضا : وأحرس بهذا المكان : أقام به حرسا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 501 ) والحريسة : الشّاة تحرس ، أي تسرق ليلا . يقال : قد احترسها ، إذا سرقها ليلا ، وهي الحرائس . ( إصلاح المنطق : 352 ) حرس الشّيء : حفظه ، وحرسه : سرقه من المرعى . ( الأضداد : 227 ) شمر : الاحتراس : أن يؤخذ الشّيء من المرعى . ( الأزهريّ 4 : 296 ) أبو حاتم : حرس فلان الشّيء ، إذا حفظه وكلأه ، وحرس الشّيء : سرقه من المرعى ، وفي الحديث : « لا قطع في حريسة الجبل » أي الشّاة تسرق من الجبل ، لأنّها مخلّى عنها . ( الأضداد : 131 ) ابن أبي اليمان : والحرس : الدّهر . ( 453 ) والحريسة : السّرقة ( 474 ) ابن دريد : الحرس : الدّهر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحرس : مصدر حرست الشّيء أحرسه حرسا وحراسة وحريسة . وفي الحديث : « لا قطع في حريسة الجبل » أي ما امتنع به في الجبل . والمحرس : الموضع الّذي يحرس فيه . ( 2 : 131 ) ومحراس : سهم عظيم عريض القذذ . ( 3 : 419 ) القاليّ : « نحترس الثّأى « 1 » » ، أي كلّ واحد منّا يخاف صاحبه أن يغدربه . ( 1 : 240 ) الأزهريّ : ويقال : حارس وحرس للجميع ، كما يقال : خادم وخدم ، وعاسّ وعسس . البناء الأحرس ، هو القديم العاديّ الّذي أتى عليه الحرس ، وهو الدّهر . وفي الحديث : « أنّ غلمة لحاطب بن أبي بلتعة احترسوا ناقة لرجل فانتحروها » . يقال للرّجل الّذي يؤتمن على حفظ شيء لا يؤمن أن يخون فيه : محترس من مثله وهو حارس . والحرسان : جبلان ، يقال لأحدهما : حرس قسا ، وفيه هضبة يقال لها : البيضاء . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 4 : 296 ) الصّاحب : الحرس : وقت من الدّهر دون الحقب . ومضى حرس من اللّيل : ساعة منه . والحرس : هم الحرّاس والأحراس ، والفعل : حرس يحرس ؛ ويحترس . والبناء الأحرس : هو الأصمّ من البنيان . والحريسة : السّرقة في الإبل ، والشّاء خاصّة . وحريسة الجبل : ما يسرق من الرّائي في الجبال وأدركه اللّيل . والحريسة : جدار من حجارة للغنم . وحرسني شاة من غنم .

--> ( 1 ) الثّأى : الفساد ، وهو مقتطف من الشّعر : ظلّلنا معا جارين نحترس الثّأى . . .